!أيُّها
الإنسان
هل
جئتَ إلى الحياة
من
أجلِ الغوصِ في براكينِ الدِّماء؟!
انهضْ من سُباتِكَ
ها
قد آنَ الأوان
أن
تزرعَ بُذورَ المحبَّة
بُذورَ السَّلام!
حزينٌ أنا في
غربةِ هذا الزّمان ..
ثمَّةَ
منعطفاتٌ في هضابِ الرُّوح
تُرَفْرِفُ
بصخبٍ عميق
تُريدُ
الانفلات من دياجيرِ الغربة ..
لِتعانِقَ
الأحبّة الخيّرين ..
المبعثرين
كحبّاتِ القمحِ
على وجهِ
الدُّنيا!